تغمرني مشاعر السعادة والسرور لحضوركم ها هنا للإصدار الأول.
 ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ 
عرض في المتصفح الخاص بك
Assembly

يوليو6  2018 | المجلد 1، العدد 1 
 
ملحوظة من ملالا
أهلا بكم في الجمعية! تغمرني مشاعر السعادة والسرور لحضوركم ها هنا للإصدار الأول.

عندما كنت في الحادية عشر من العمر، بدأت في كتابة المدونات حولي حياتي تحت حكم طالبان، ولازلت أمضي قدمًا منذ ذاك الحين. ولقد أنشأنا الجمعية لإتاحة السبيل لمزيد من البنات لعرض قصصهن والحديث عما يواجهن من أمور.
 
اذ سوفر ننشر في هذه النشرة الإخبارية وموقعنا الإلكتروني الجديد محتوى حقيقي أصلي تقدمه البنات من بلدان العالم. فهؤلاء القائدات الصغيرات اليافعات تلهمنني ولا يسعني الانتظار للقائهن كذلك.

أتمنى لكم قراءة ممتعة!
Malala
Watch the Video
شاهدوا مقاطع وأحاديث Malala عن نشرتهم الجديدة عن البنات والتي من إعداد البنات
 
 
نضال رغم الصعاب

تمضي الرائعة ابنة الثالثة عشر ربيعًا في طريقها المُعبد بالصعاب والعقبات لتكون أول أثنى أفريقية لتصبح نجمة دراجات "موتو كروس" دولية
Tanya on Bike
 
 
Tess Thomas كتب بواسطة
إن المحاولة والسعي لتحقيق بطولة دراجات "موتو كروس" أمرًا عسيرًا؛ بما يفيض به من السرعات العالية والمناطق صعبة التضاريس والتصادمات المتكررة الكثيرة ومحدودية معدات الوقاية الشخصية. لكن هذه المحاولة تزداد صعوبة وعسرًا عندما تكون بصدد بطلة أنثى لدراجات "موتو كروس"؛ فتلك رياضة يُسيطر عليها الذكور.


لكن تانيا موزيندا، متسابقة دراجات "موتو كروس" الزيمبابوية ابنة الثالثة عشر عامًا، ترفض الانصياع والترهيب. فهي تُحب اندفاع الأدرنالين في بدنها بينما ترتقي في الهواء على دراجتها ويُسعدها التغلب على الصبية: "برأيي أن أفضل جزء في الرياضة عندما أسابق صبية وفترة ما قبل السباق إذ ربما يميلون لمضايقتك قائلين "إنك بنت ولا يُمكنك عمل شيء". لكن عندما أمتطي صهوة دراجتي أريهم حقًا من أكون".


لكن لسوء الحظ لا يمكن لتانيا خوض السباقات قدر ما ترغب. وتفسر تانيا الأمر قائلة "لدينا 12 سباق فقط في زيمبابوي كل عام. أما في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، فإن ثمة سباقات كل أسبوع." لكن فرص السباق المحدودة القليلة تعنى خبرات أقل. وهو ما يمثل عقبة وعائقًا أمام تانيا مقارنة بنظرائها، والذين تكون غالبيتهم من الولايات المتحدة وأوروبا.


فبينما تحاول تانيا أن تصير أول بطلة دراجات "موتو كروس" أنثى أفريقية، فإنها تواجه تحدي يتمثل في كيف تكون الأفضل عالمياً هو أمر ليس بشائع في مجتمعها؟


اقرأ أكثر
 
 
انشر معنا في الجمعية!
 
 
.الجمعية تنشر أعمال أصيلة إبداعية للبنات من إعداد البنات ويسرنا أن نتيح المجال لصوتك راسلونا بأفكاركم وأفكاركن وقد تكون أنتِ محور العدد القادم.
 
 
Facebook Twitter Instagram