طالبة نازحة من بُورْتُورِيكِو، تشارك قصتها في أخر عدد للجمعية
 ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ 
View in your browser
Assembly

 أغسطس 2 2018 ا لمجلد 1، العدد 2
 
رسالة من محررنا:
دعوني أقدم لكم هذه الشابة الصغيرة التي يُسلط عليها الضوء في عدد الأسبوع للجمعية: كاميلا كروز، طالبة نازحة من بُورْتُورِيكِو.
 
دمر الإعصار ماريا مجتمع كاميلا، وترك أسرتها تعيش يدون كهرباء فأُجبرت كاميلا على الانتقال عبر البلد والإقامة في مكان أخر، لمواصلة تعليمها. وها هي تكتب عن تحديات النزوح وآمالها بشأن مستقبل بُورْتُورِيكِو.
 
كذلك نتوجه في هذا العدد إلى قرائنا (أنتم!) أن يشاركونا صورهم الذاتية، وسنختار الأفضل ليتم نشره في !العدد القادم للجمعية!
 
نتمنى لكم قراءة سعيدة، ونحن نتطلع لرؤية هذه الصور الذاتية!
 
Tess
 
 
التجربة الأكثر رعباً في حياتي

طالبة نازحة من بُورْتُورِيكِو، تكتب عن نضالها لمواصلة تعليمها في الجامعة بعد إعصار ماريا.
Camila
 
  بقلم كاميلا كروز، ابنة العشرين ربيعاً، بُورْتُورِيكِو 
اسمي كاميلا. أنا طالبة من هوماكاو، بُورْتُورِيكِو.
 
في العشرين من سبتمبر، 2017، عشت التجربة الأكثر رعباً في حياتي. أطاح الإعصار ماريا بجزيرتي وأتى عليها تدميراً. قضيت أنا وأسرتي شهوراً بموارد في غاية المحدودية والندرة. فلا ماء ولا كهرباء وطعام يسير قليل جداً.
 
لقد غير هذا الحدث الكارثي كل شيء. كنت آنذاك في منتصف الفصل الدراسي في جامعة في بُورْتُورِيكِو. أما الدراسة في هذه الظروف فصارت تحدياً عسيراً بالغ الصعوبة. وللاستمرار في مسيرة حصولي على درجتي العلمية في العمارة، اضطررت للانتقال فجأة إلى جامعة أخرى.
 
لقد تمكنت من التواصل مع مؤسسات تفتح أبوابها للطلاب من بُورْتُورِيكِو بتشجيع أسرتي وأناس من بُورْتُورِيكِو وبمساعدة أصدقاء رائعين في نيويورك والمعهد الأمريكي للمهندسين المعماريين. وقد تم قبولي في كلية الفنون بجامعة كاليفورنيا. لم يُكن الأمر يسيراً بسبب التكلفة، لكن بكثير من التضحيات، فلقد تمت الموافقة على طلبي في جامعة كاليفورنيا ومن ثم انتقلت إلى سان فرانسيسكو في كاليفورنيا.
 
وهأنذا أبذل قصارى الجهد وأجتهد كثيراً لنيل درجة البكالوريوس، لكن يظل الأمر تحدي كبير. فمن الصعب بمكان نيل المنح. وكذلك مستلزمات الفنون والإسكان باهظة التكاليف. لذا اضطررت إلى ترك مساكن الطلاب بسبب التكلفة. كنت أبحث عن مكان آخر للإقامة فيه لشهور، وأنا هنا بمفردي تماماً دون أسرتي أو أصدقائي.
 
أحب الدراسة، وأحب العمارة، وأحب الكتب وأعلم يقيناً أن بمقدوري تحقيق أشياء رائعة. لكن كل هذا العناء وتلك الصعوبة للالتحاق بالدراسة أمر بالغ الإرهاق والإنهاك. وأحياناً ما تنتابني التساؤلات بشأن صحة مساري أو ما إذ كنت سأنجح بالأمر. كذلك أتساءل كثيراً عن كم من الطلبة أُجبروا على ترك الدراسة ليتسنى لهم دفع فواتيرهم. وكم من الطلبة ليس بمقدورهم التكفل بنفقات الطعام في نهاية المطاف.
 
فحلمي أن أصبح متخصصة محترفة وأركز على التصميم البيئي ليُمكنني من وضع وتطوير مشاريع إنتاجية مستدامة. لقد بدأ اهتمامي بالتصميم المعماري عندما كنت طفلة - فأنا أردت حل المشاكل التي شهدتها ورأيتها في المجتمع.
 
ولقد دفعني رؤية الإعصار وهو يُدمر بنيتنا التحتية لأن أكون أكثر إصراراً على أن أقدم لبلدي وأُضيف إليها. بعد انقطاع الكهرباء عن منزلنا لثمانية أشهر، فقد رجع التيار الكهربائي مرة أخرى لأسرتي في بُورْتُورِيكُو، ولكنه غيرمستقر بعد. فنحن نحتاج مباني يُمكنها مقاومة ظروف الإعصار ومباني يمكنها توفير ملاجئ وملاذآت أفضل.
 
لذا فإن خطتي تتمثل في إحداث تأثير على صناعة التصميم وليس فقط في المباني الجديدة، ولكن فيما يخص منظور جديد بشأن الأولويات الجديدة الواجب علينا اتباعها كمجتمع. يجب ألا يكون نيل درجة عملية في هندسة العمارة بهذه الصعوبة، وبخاصة لامرأة ذات البشرة غير البيضاء. كذلك لا يجب أن يستغرق إمداد المواطنين بهذه الاحتياجات الرئيسية الأساسية كل هذا الوقت. عندما أكون مهندسة معمارية، وأعلم أنني سأكون في يوم ما، فإننا سنناضل بكل قوة لتغيير هذه المظالم والإجحافات.
 
 
Social Life
 
 
Quotation Marks

مر شهر منذ تدشين الجمعية ونود أن نراكم جزءاً من مجتمعنا! شاركوا صوركم على تويتر وإنستجرام مستخدمين MyAssembly#
 مع عمل إشارة MalalaFund@.

رحب بالسيلفي بالطبع وكذلك الرسوم الإيضاحية والفيديوهات وحتى القصائد. لا تنسوا وضع بضع الكلمات عنكم. وسننشر بعض اختياراتنا في العدد القادم.


 
 
انشر معنا في الجمعية!
 
 
الجمعية تنشر أعمال أصيلة إبداعية للبنات من إعداد البنات ويسرنا أن نتيح المجال لصوتك راسلونا بأفكاركم وأفكاركن وقد تكون أنتِ محور العدد القادم.
 
 
Facebook Twitter Instagram