بالنسبة للفتيات في قرية نيبالية نائية، فإن التجديف للذهاب إلى المدرسة هو الطريقة الوحيدة التي يمكنهم من إكمال تعليمهن
 ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ 
عرض في المتصفح الخاص بك
Assembly

نوفمبر 1 2018 ا لمجلد 1، العدد 5
 
رسالة من محررنا:
إن قسم "حول العالم" أحد الأقسام المفضلة لديً في الجمعية. وفي هذا القسم، نوجه السؤال نفسه للقراء والقارئات من مختلف البلدان - وأحب رؤية ردودهم وردودهن. في الإصدارات السابقة، استمعنا إلى حديث الفتيات عن الكتب التي يقرأنها والمشكلات التي تواجه مجتمعاتهن والمواهب التي يجدنها ويبرعن فيها. واليوم، تشاركنا قارئات الجمعية وقرائها من كمبوديا وشيلي وفرنسا وليبريا ما تعلموه في يومهم المدرسي.
 
وفي هذا العدد أيضاً، ننشر مقالة مصوّرة عن آشما، تلك الفتاة من نيبال، ابنة السادسة عشر ربيعًا، التي تجدف في بحيرة يوميًا للوصول إلى مدرستها. وأحيانًا ما يجعل الطقسُ الرحلة صعبة على آشما، ولكنها توضح لنا لماذا يستحق الأمر العناء.
 
يوم خميس سعيد!
 
Tess
 
 
ما وراء العدسات
 
 
Nepal Boats
 
 
Bhumika Regmi بواسطة
وفي كل صباح، ترتدي آشما، البالغة من العمر 16 عاماً، ملابس المدرسة، وتربط جدائلها المضفورة بعناية بأشرطة حمراء وتستعد للتجديف بقاربها إلى المدرسة. تعيش آشما في انادو، وهي قرية بعيدة على ضفاف بحيرة في نيبال. لا يتوفر في قرية انادو مدرسة ثانوية لذا يتعين على آشما وصديقاتها التجديف يوميًا إلى مدينة بوخارا، للذهاب إلى المدرسة.
 
وتقول آشما عن رحلتها اليومية في بحيرة فيوا، وهي واحدة من أكثر مناطق الجذب السياحي المعروفة في نيبال: "لا أحد منا يجيد السباحة، لكننا لسنا خائفين." تركب الفتياتُ القاربَ مع معلم ويجدفن معًا، ويتناوبن التجديف خلال الرحلة التي تستغرق 30 دقيقة.
 
إن هذه القوارب المدرسية ضرورية في المجتمعات النيبالية النائية مثل قرية انادو. وتقول آشما، إن المدرسة الابتدائية ليس بها صيانة جيدة، ويفتقر المدرسون فيها للتدريب المسبق- أما السفر إلى بوخارا بالطرق فقد يستغرق ساعات.
 
تحب آشما وأصدقائها الذهاب إلى المدرسة في المدينة- بغض النظر عن الطريق الذي يسلكونه للوصول إلى هناك. لكن الظروف المناخية القاسية غالباً ما تجبرهم على البقاء في منازلهن، وهذه الغيابات عن المدرسة تجعل الفتيات عرضة لخطر التراجع في صفوفهن. بل إنهن في بعض الأحيان يضطررن للبقاء في المدرسة لساعات في انتظار استقرار الطقس حتى يتمكنوا من إخراج قاربهم. وفي أثناء عودتهم ليلاً، وعندما يتأخرون، تستخدم آشما وزميلاتها فقط مصباحًا يدويًا عند التجديف لإرشادهم.
 
بالإضافة إلى تنقلها اليومي عبر المياه، يجب على آشما أيضا إيجاد الوقت لمساعدة والدتها في الأعمال المنزلية كل يوم قبل المدرسة وبعدها. إنها الطريقة الوحيدة التي يمكنها من خلالها مواصلة تعليمها دون أن تكون عبئاً على عائلتها. وتقول آشما، إن الأمر يستحق هذا العمل الشاق، ليس فقط لأنها تحب دروسها، ولكن أيضًا لأنها تحب الرقص في أنشطة المدرسة وقضاء بعض الوقت مع الأصدقاء.
 
تخطط آشما لتصبح معلمة بعد إكمال تعليمها ومساعدة الفتيات في قريتها للذهاب إلى المدرسة - دون الاضطرار للتجديف الوصول إلى هناك.
 
 
 
حول العالم
 
  ماذا تعلمت اليوم في المدرسة؟

تعلمت في العلوم الفيزيائية عن الأرقام الهامة  وكيفية تسجيل القياسات والبيانات. أما في فنون اللغة، تعلمت العبارات الظرفية وأنماط الجملة التكامل الموضوعي.
— جينيفر، 14 سنة، شيلي
أجهزة الكمبيوتر والتصوير الفوتوغرافي واللغة الإنكليزية. درسي المفضل هو الإعلام الرقمي لأنه يسمح لي بالتعبير عن نفسي وإبداعي.
— مويون تشانا، 14، كمبوديا
Moeun
Amelia
كيف تجادل وتناقش حول موضوع ما. أنا حقاً أحب أن أفعل ذلك لأنه مفيد جداً في الحياة اليومية، خاصة إذا كنت أريد أن أصبح سياسية.
— أميلي، 12، فرنسا
تعلمت عن النباتات وكيف تحتاج أشعة الشمس لتنمو!
— لوسيا، 10 أعوام، ليبيريا
Lucia
 
 
ذه اللحظة في التاريخ
 
 
لاحتفاء بذكرى الدكتورة جاناكي أمل، رائدة في مجال علم النبات
 
Janaki
4 نوفمبر، 1897 - 7 فبراير 1984

ولدت الدكتورة جاناكي أمل في كيرالا، الهند، حيث بدأ اهتمامها وحبها للعالم الطبيعي المحيط بها في وقت مبكر. وقد جاءت شهرتها الواسعة من إنتاج أنواع قصب سكر مهجن تنتج سكرًا أكثر حلاوة، الأمر ساعد على إحداث تحول كبير في صناعة السكر في الهند. وأنواع قصب السكر الهجين التي أنتجتها هذه الرائدة لا تزال تُستخدم حتى اليوم.
 
 
انشر معنا في الجمعية!
 
 
الجمعية تنشر أعمال أصيلة إبداعية للبنات من إعداد البنات ويسرنا أن نتيح المجال لصوتك راسلونا بأفكاركم وأفكاركن وقد تكون أنتِ محور العدد القادم.
 
 
Facebook Twitter Instagram