جزء المعاينة: الإشادة بست فتيات شابات، من خمس قارات، يناقشن كيفية اقتحام مجال التصوير وأين يجدن الإلهام لإبداعاتهن
 ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ 
عرض في المتصفح الخاص بك
Assembly

  أيلول 6 2018 ا المجلد 5، العدد 1
 
رسالة من محررنا الضيف:
في هذا الصيف، قمت بالانضمام إلى فريق مؤسسة ملالا كمتدربة تحريرية. لقد كانت رحلة مذهلةً للغاية، كوني طالبة أبلغ من العمر 19 عاماً، وأساعد في إطلاق هذه النشرة الإخبارية الجديدة.
 
أود أن تمنح الجمعية للفتيات، أمثالي، الفرصة للشعور بالفخر وإيجاد الإلهام والتفاؤل بالمستقبل. يجب تمثيل الفتيات كقادة أقوياء، نافعين ومبدعين، وهذا مانمثله نحن بالفعل. أتمنى أن تستمتعوا بهذا المنشور بقدر ما أنا استمتع به.
 
كذلك نتوجه في هذا العدد إلى قرائنا (أنتم!) أنفي عدد هذا الأسبوع، ست مصوّرات شابات - من البرازيل، إثيوبيا، فرنسا، الهند، ماليزيا والولايات المتحدة - يناقشن أعمالهن، وكيفية اقتحام مجال التصوير، وأين يجدن الإلهام.
 
نتمنى لكم قراءة سعيدة، ونحن نتطلع لرؤية هذه الصورقراءة ممتعة وأتمنى أن يعجبكم هذا العدد!
 
Lara
 
 
خلف العدسة مع الجيل القادم من المصوّرات الشابات

الإشادة بست مصوّرات شابات من البرازيل، إثيوبيا، فرنسا، الهند، ماليزيا والولايات المتحدة يناقشن أعمالهن، ويقدمن نصائحهن حول كيفية اقتحام مجال التصوير، وأين يجدن الإلهام. .
Amanda
 
  من قبل أومولارا عثمان 
مع أنه يوجد الآن عدد كبير من النساء مقارنةً بالرجال، ممن يسعن إلى الحصول على شهادة أكاديمية في فن التصوير الفوتوغرافي، فإنه لا تزال المصوّرات غائبات بصورة غامضة عن الصفحات الأمامية للصحف وقوائم الجوائز، وليس لهن وجود في الهيئات المختصة وفي المناصب. وفي إطار السعي إلى المساعدة في تصحيح هذا الخلل، لقد تحدثت إلى ست فتيات من القارات الخمس لإبراز أعمالهن الرائعة. وكلهن دون سن الخامسة والعشرين، وباستطاعة هؤلاء الشابات تغيير وجه التصوير الفوتوغرافي، عن طريق عرض صورة واحدة في كل مرة.
 
فيتوريا ليونا، 19 عاماً، البرازيل
ولدت فيتوريا ليونا، المصورة الفوتوغرافية، البالغة من العمر 19 عاماً في بليم، وهي مدينة برازيلية تقع عند مصب نهر الأمازون. وهي تريد أن تمنح الفرصة للناس لكي يروا أنفسهم من خلال منظور أقل أنتقاداً. معظم المصورين الأقدم والأكثر شهرة في مدينتها هم من الرجال، لكن فيتوريا تعتبر نفسها جزءاً من "الجيل الجديد"، من المصورين الشباب الذين يصورون المدينة من خلال منظور جديد.
 
تسيون هيلاسلاسي، 25 عاماً، إثيوبيا
تحتفي صور تيسون، من خلال استخدامها لأسلوب المنظور والتماثل، بأشخاص من مدينتها، أديس أبابا. إذ تقول "الأنماط والتماثل يضيفان منظوراً فريداً لصوري". ويُطلق على مجموعتها المفضلة اسم "ألوان ميركاتو". وهذه المجموعات مستوحاة من ما تشاهده تيسون في ميركاتو، وهو أكبر سوق مفتوح في جميع أنحاء أفريقيا. تقدّر تيسون ميركاتو و"جمالياته الإبداعية الجميلة".
 
ماري بوحيرون، 20 عاماً، فرنسا
ترى ماري بوحيرون، 20 عاماً، من الإيفلين، فرنسا، أن أفضل أنواع التصوير الفوتوغرافي هو التصوير التلقائي. إذ تقول "عندما التقط صوراً يعتقد الناس أنني التقط صور قضاء أمسية مع الأصدقاء". تسعى ماري إلى خلق توازن بين النمط والديكور والملابس - مما يخلق تناغماً أو تبايناً بين العناصر الثلاثة. وتصف أسلوبها بأنه بسيط ويسهل التعرف عليه، قائلةً: "في كثير من الأحيان، يخبرني أشخاص أنهم عندما يطالعون مقالات الأخبار، فإنهم يتعرفون على صوري دون النظر إلى الاسم".
 
شوبهانغي أغراوال، 18 عاماً، الهند
تصف شوبهانغي أغراوال، 18 عاماً، صورها، قائلةً "لكل صور قصة مختلفة ووضعية أيضاً مختلفة". وهي تحقق ذلك من جعل الكاميرا في وضع الاستعداد دائماً، وتبقى قابلة للتكيف والتفاؤل. تعيش شوبهانغي حالياً في مدينة رايبور - وتجد أن التصوير الفوتوغرافي يساعدها على توطيد اتصالها ببلدها وجذورها. توجه شوبهانغي رسالة للمصوّرات القادمات، قائلةً "أنا واحدة منكن. وأنا استطعت أن أفعل ذلك، فلِمَ لا تفعلون ذلك أيضاً؟"
 
تشيلسي لاو، 19 عاماً، ماليزيا
مجموعات صور تشيلسي لاو، المفضلة هي "تنوع ماليزيا"، إذ تصور ثلاث صديقات من صديقاتها المقربات في كوالالمبور، جميعهن من أعراق مختلفة. وتعتقد الفتاة البالغة 19 عاماً أن التنوع أحد أجمل الأشياء في بلدها. تنصح المصوّرات الشابات الأخريات، دائماً، بالاستمرار بالتحسن، قائلةً: "أنتن المنافسات لأنفسكن، ما عليكن سوى أن تكونن أفضل مما كنتن عليه في السابق، بغض النظر عن مدى التقدم الذي تحققهن".
 
كلوي تادي، 17 عاماً، الولايات المتحدة
في بلدة صغيرة في شمال شرق أوهايو، الولايات المتحدة، تعيش كلوي تادي - البالغة من العمر 17 عاماً - التي تحول فصول الشتاء الباردة ورطوبة الصيف الحار إلى خلفيات جميلة لصورها. فهي تعتبر أسلوبها مزاجياً، ومثيراً للذكريات، وملهماً. وتعترف المصوّرة الشابة أنه كان يمر عليها أوقاتاً تشك في قدراتها، قائلةً: ممكن أحيانا أشعر بنوع من الخوف والقلق وأحياناً لا أخذ الأمر على محمل الجد، لكني اعود وأذكر نفسي أنه مهما كان الأمر، فهذا ما أحب القيام به وهذا يمدني بالحافز والدافع الذي أحتاجه".
 
 
انشر معنا في الجمعية!
 
 
الجمعية تنشر أعمال أصيلة إبداعية للبنات من إعداد البنات ويسرنا أن نتيح المجال لصوتك راسلونا بأفكاركم وأفكاركن وقد تكون أنتِ محور العدد القادم.
 
 
Facebook Twitter Instagram