ورئيسة تنفيذية باكستانية توضح سبب دعمها للأنشطة والأعمال المملوكة للنساء
 ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ 
عرض في المتصفح الخاص بك
Assembly

أكتوبر 4 2018 ا لمجلد 1، العدد 4
 
رسالة من محررنا الضيف:
اسمى ناديا باتيل جانجي، مؤسسة Sheops ورئيستها التنفيذية، وهي أول سوق إلكتروني في باكستان لاصحاب المشاريع الحرة من الإناث. وإني متحمسة جداً، لأن أكون ضيفكم المحررلهذا العدد الخاص للجمعية بشأن النساء في صفوف القوى العاملة!
 
لقد بدأت مع Sheops ، في 2015 لإنشاء مساحة آمنة للنساء للبيع والشراء بينهن. فدائماً ما تكون النساء في المجتمعات المحافظة غير قادرات على متابعة الحياة المهنية بدوام كامل بسبب ضغوط الأسرة والمجتمع. لذا فإن مهمة Sheops ، تتمثل في تمكين النساء اقتصادياً وزيادة شمولهن الرقمي والمالي.
 
طيلة ثلاث سنوات، حثت Sheops، نحو إنشاء مئات الأنشطة المملوكة للنساء ونموها. ولقد بدأنا بداية متواضعة ضمن مجموعة واتساب، ضمت الأسرة والأصدقاء -- وها نحن الآن تحولنا لمجتمع نشط مميز يقارب 150,000 إمراة منخرطين بقوة ونشاط في التجارة الإلكترونية.
 
نعلم جميعاً أن الفتيات بمقدورهن أن يحققن تغييراً كبيراً في الحياة من حولهم إذا ما توفرت لهن الأدوات المناسبة، ولكن لا يزال أمامنا الكثير والكثير حتى نبلغ حلم تأمين التعليم والمدرسة لكل فتاة. ولسوف تقابلن في هذا العدد مجموعة من الفتيات النيجريات الذين يعملن بجد في البرمجة ونظام الترميزلحل أكبر مشاكل مجتمعهن، ليظهروا ما بمقدور الفتيات عمله عندما يتوفر لهن تعليم جيد.
 
قراءة ممتعة وأتمنى أن يعجبكم عدد الجمعية هذا!
 
Tess
 
 
البرمجة ونظام الترميز منحاني صوتاً وحياة

هؤلاء الطالبات النيجيريات يُعملن بجد بالبرمجة ونظام الترميزلحل أكبر مشاكل مجتمعهن. .
Nigerian girls coding
 
  من تيس توماس  
لم تستخدم مريم ابنة الثلاثة عشر ربيعاً جهاز حاسوب قط قبل أن تلتحق بمبادرة نظام الترميزللفتيات GirlsCoding. فالمدارس في لاجوس، حيث تعيش مريم، لا توفر أو تتيح دروس تقنية بل إن الكثير من الفتيات غير ملتحقات بالمدارس، أصلاً.
 
ومبادرة نظام الترميزللفتيات، برنامج مميز تقدمه مؤسسة بيرلس أفريكا Pearls Africa Foundation؛ تلك المنظمة التي أسستها مهندسة البرمجيات أبيسوي أجايي أكينفيلارين. وهنا يبرز دور هذه المؤسسة، التي تزود الفتيات النيجريات بالمهارات التي يحتاجونها للنجاح في سوق العمل - بما في ذلك تعليم الفتيات أمثال مريم الترميز والبرمجة. انقضى عامان فقط وها هي مريم قد صارت تعرف لغات البرمجة HTML وJavaScript وتبني موقعها الإلكتروني لرفع مستوى الوعي حول الأمن الغذائي في نيجريا.
 
والكثير من الفتيات المشاركات في برنامج الترميز للفتيات من ماكاكو، حيث تعيش مريم. وماكاكو أكبر حي عائم في العالم إذ التجمع البالغ قرابة 400,000 مبني على السيقان الخشبية. فعوامل الفقر والزواج المبكر وحمل الفتيات والتمييز الجندري يُحرم الكثير من الفتيات في ماكاكو من الذهاب للمدرسة.
 
مؤسسة بيرلس أفريكا، تؤمن للفتيات في ماكاكو وسائل مواصلات فيما بعد المدرسة حتى تحضر الفتيات فصول الترميز للفتيات. وعلى غرار مريم، فإن هذه تجربتهم ومعرفتهم الأولى بالحواسيب. تبدأ الفصول بأساسيات عمل الحواسيب قبل الانتقال إلى لغات الترميز والبرمجة مثل HTML، وPaython، وJavaScript وCSS.
 
يمثل الخروج بمشروع ممتد لعدة سنوات تعالج فيه الفتيات مشكلة في مجتمعهن بالترميز حجر الزاوية لتلك المبادرة. فالمهندسة المؤسسة أبيسوي تطلب من كل فتاة تحديد مشكلة تود حلها. وفكرت مريم في مسألة الأمن الغذائي وكيف لا ينتج المزارعين المحليين الغذاء الكاف لمجتمعاتهم. أما صديقتها نوسيرات، ابنة الثالثة عشر ربيعاً، فاختارت مشكلة ختان الإناث.
 
لذا يُركز موقع نوسيرات على توعية المستخدمين بمشكلة ختان الإناث وتشجيعهم على مناصرة إنهاء هذه الممارسة. وثمة مجموعة فتيات أخرى من ماكاكو قد أنشأن موقعًا إلكترونياً يساعد الصيادين المحليين على جنى مزيداً من الأرباح. فموقعهم الإلكتروني يُمكن المشترين في لاجوس من شراء السمك من الصيادين مباشرة فيستبعدون الحلقات الوسيطة ومن ثم تزداد أرباحهم.
 
علاوة على عقد فصول تعليم للفتيات بعد دوام المدارس في ماكاكو، فإن أبيسوي تعقد كذلك برنامجاً صيفياً مكثفاً للفتيات النازحات داخلياً في معسكرات حول لاجوس. وتبين أبيسوي أن معظم تلك الفتيات هربن من بوكو حرام في شمالي نيجريا. لذا فهي تساعدهن على إنشاء موقع إلكتروني حتى يُمكنهن مشاركة قصصهن.
 
وتعلق أبيسوي قائلة أن الفتيات قبل المشاركة في فصول الترميز للفتيات كانت أحلامهم المستقبلية متواضعة محدودة. لكن سرعان ما تغير الوضع وصارت الفتيات تنظر لأنفسهن نظرة مختلفة وتأمل بحياة عملية متميزة بعد تعلمهن هذه المهارات الجديد فصرن نسمع منهن: "أود أن أصبح مهندسة برمجيات" وأطمح لأكون مطورة برامج."
 
تصف أبيسوي تجربة الترميز للفتيات قائلة "إنني أقدم لهن مهارات لا يُنتظر غالباً أن تتعلمها الفتيات في المدرسة لأنهن لا يرتادين نوعية المدارس التي تعلمهن ما يحتجن إليه ويستخدمنه في أعمالهن مستقبلاً". فنيسورات، في سن الثالثة عشر، تدرك أهمية عمل أبيسوي في تغيير حياتها وأقرانها: "إن عملها يحولنا إلى قادة الغد. وإنه لمن المهم للفتيات تعلم مهارات التكنولوجيا والبرمجة حتى لا يتأخرن عن الركب."
 
 
 
تعبير عن الذات!
 
 
Gwynne
“ لا يسعك التحكم بأن تكون الأذكى في شركتك أو غرفة ما ومع ذلك فإن بمقدورك التحكم في قدر الجدية والاستعداد والعمل الذين ستقدمهم، وهو ما سيحقق في النهاية النتائج التي بمقدورك تقديمها. ”
— غوين شوتويل، رئيسة سبيس إكس ومديرة العمليات، تشارك قارئات الجمعية وقرائها نصائحها المهنية.
 
 
انشر معنا في الجمعية!
 
 
الجمعية تنشر أعمال أصيلة إبداعية للبنات من إعداد البنات ويسرنا أن نتيح المجال لصوتك راسلونا بأفكاركم وأفكاركن وقد تكون أنتِ محور العدد القادم.
 
 
Facebook Twitter Instagram