اللقاء بهدى. إنها تحب التقاط الصور والعيش بين أسرتها. يمكنها الاستغناء عن دروس التاريخ
 ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ 
عرض في المتصفح الخاص بك
Assembly

إبريل 4 2019 | المجلد 1، العدد 10
  رسالة من محررنا:
لقد بذلنا الكثير من الجهد في العمل على هذه السلسلة الجديدة الخاصة بالجمعية والتي أصبحت جاهزة أخيرًا لمشاركتها معكم جميعًا!

إنها تُدعى النداء بالأسماء وفي كل جلسة ستقدم فتاة مختلفة يومياتها خلال سبعة أيام. بداية بما تناولته في وجبة الإفطار إلى برامجها التلفزيونية المفضلة والمسائل التي تؤثر على مجتمعها، سنجد أن هذه السلسلة تمسنا جميعًا، حتى إذا كنتِ تقرأين عن فتاة تعيش على بعد آلاف الأميال منك.

تتناول سلسلة النداء بالأسماء الأولى فتاة تُدعى هدى تبلغ من العمر 15 عامًا من لبنان تصف تجربتها المتعلقة بواجباتها المدرسية (فهي تحب مادة الرياضيات وتكره مادة التاريخ)، وبالنسبة للصداقات (فإن نانسي هي صديقتها المقربة) أما عن نشاطها لتعليم الفتيات (فقد تحدثت إلى عمدة البلدية التي تقطن بها هذا الأسبوع!). لا يسعني انتظار مقابلتكن لها.

إذا كنتِ ترغبين في المشاركة في سلسلة النداء بالأسماء، يرجى التوجه إلى نموذج التقديم لإخبارنا عن نفسكِ وعن السبب الذي يدعونا لاختيارك المرة القادمة!


 
 
النداء بالأسماء
 
 
 
  اللقاء بهدى.

العمر: 15 عامًا
الدولة: لبنان
الوظيفة التي تحلم بها: التمريض
تستمع حاليًا إلى: "أحبك" للارا فابيان
أسوأ عادة: سريعة الغضب وأفقد هدوئي
لا يمكن العيش بدون: أصدقائي
المثل الأعلى: والدي
تحب تناول: الآيس كريم

الاثنين
كان اليوم هو آخر يوم في امتحانات نصف الفصل الدراسي. لقد كنت متشوقة لحل امتحان الرياضيات. أحب التعامل مع الأرقام وحل المسائل المركبة على عكس مادة التاريخ، التي تحتاج إلى عقل كبير لحفظ كل هذه المعلومات غير الضرورية. لقد بذلت قصارى جهدي في الامتحان. لقد كان سهلاً للغاية وأتمنى الحصول على الدرجات النهائية.

الثلاثاء
اتصلت بي السيدة سالي. إنها الأخصائية الاجتماعية في جمعية نبع التي تساعد الفتيات في مجتمعي على عدم التسرب من التعليم. سألتني سالي إذا ما كان بإمكاني الذهاب مع الجمعية لزيارة بلدية وادي ناهلي ومنكوبين. ولقد وافقت بالتأكيد. سالي فتاة رائعة. دائمًا ما تعتني بنا وتستمع إلى مشكلاتنا وتساعدنا عندما نقع في أي مشكلة وتسدي إلينا النصح عندما نحتاج إليها.

اصطحبتني سالي أنا وفتيات الجمعية من منازلنا على متن الحافلة وذهبنا إلى بلدية وادي ناهلي ومنكوبين. وهناك التقينا بعمدة البلدية لتقديم نتيجة استبياننا الذي يوضح التحديات التي تواجه الفتيات عند الذهاب إلى المدرسة. لقد أردنا مناقشة أفكارنا معهم حول حملة الدعوة التي ترمي إلى مساعدة الفتيات على استكمال تعليمهن.

وقد رحب العمدة بنا ترحيبًا حارًا. وقال إنه سعيد للغاية لرؤية الفتيات وهن في هذه السن المبكرة قادرات على التعبير عن آرائهن بهذه الطريقة الإيجابية. لقد كانت المرة الأولى التي تحدثت فيها مع شخصية بارزة.

الأربعاء
مشيت اليوم قليلاً مع صديقاتي نانسي ورغد وملك. نانسي هي صديقتي المقربة. على الرغم من أن لديها العديد من السمات التي لا أفضلها فإنني أحبها. لقد تحدثنا عن صديقتنا المخطوبة لشخصٍ يبلغ عمره ضعفي عمرها - فهي تبلغ من العمر 17 عامًا ويبلغ هو 38 عامًا. قالت ملك إن هذا الأمر يعتبر جريمة بحقها وحتى إذا كانت تعاني من سوء وضعها الاقتصادي فقد كان يجب عليها رفض هذه الزيجة. سألتني رغد إذا ما كان بإمكان هذه الفتاة وعائلتها الانضمام إلى جلسة توعية في جمعية نبع يستمعون فيها إلى معلومات حول الزواج المبكر وأهمية التعليم وحماية الطفل. وقد أخبرتها أنني طلبت بالفعل من الفتاه الانضمام إلينا في جمعية نبع ولكنها كانت مشغولة بالتحضير لحفل زفافها. ولكنني بالتأكيد سأناقش هذا الأمر مع السيدة سالي.

الخميس
كان يومي في المدرسة يومًا غير اعتيادي، فقد منحنا معلمونا شهادتنا في حضور أولياء أمورنا. لم تكن درجاتي جيدة ولم تكن أمي سعيدة بهذه النتيجة ولكنني وعدتها بأنني سوف أدرس جيدًا وأؤدي أداءً أفضل الشهر المقبل.

بعد انتهاء اليوم الدراسي، أخذت استراحة قصيرة وبدأت في أداء واجبي. ثم تجمعنا حول التلفزيون لمشاهدة مسلسلنا التركي الرومانسي المفضل "فضيلة خانوم".

الجمعة
نلتقي في مكتب جمعية نبع كل جمعة. وفي الآونة الأخيرة تحدثنا في الجلسات عن حملات الدعوة التي سوف نقوم بها خلال شهر مارس. لقد أحببت هذه الجلسات. إنهم يعدّوننا لمواجهة عقبات الحياة ويدعموننا لنكون عضوات فاعلات في المجتمع. إنهم يجعلوننا قادرات على التعبير عن آرائنا وقادرات على تغيير الوضع الذي نعيش فيه.

السبت
جلست في المقعد الأول واستمعت إلى ما يقوله المعلمون. وقد دوّنت الملاحظات المهمة. لقد كنت جادة جدًا اليوم لأنني وعدت والدتي بأنني سأكون أفضل.

أخيرًا بدأت حصة الرياضة. إنها أفضل الأوقات لدينا لأنها تفرغ طاقاتنا. لقد استمتعنا كثيرًا خلال تلك الحصة. ثم عدت إلى المنزل وتناولت أشهى برغر بالجبن على الإطلاق.

الأحد
في صباح يوم الأحد قررنا قضاء اليوم على البحر. فوالدي يعمل صيادًا ويستمتع بالصيد كثيرًا. استيقظنا مبكرًا وتناولنا إفطارنا ثم حزمنا أغراضنا وقررنا الذهاب إلى المينا [مدينة ساحلية في لبنان]. كان الجو جميلاً والشمس ساطعة، وأمضينا وقتًا رائعًا كما أن الغداء كان لذيذًا. لقد كان يومًا رائعًا.
 
 
 
انشر معنا في الجمعية!
 
 
الجمعية تنشر أعمال أصيلة إبداعية للبنات من إعداد البنات ويسرنا أن نتيح المجال لصوتك راسلونا بأفكاركم وأفكاركن وقد تكون أنتِ محور العدد القادم.
 
 
Facebook Twitter Instagram