تحطُّم المطربة ومؤلفة الأغاني - سارة كوروتشيتش - الحواجز الاجتماعية والتمييز، أغنية واحدة في كل مرة.
 ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ 
عرض في المتصفح الخاص بك
Assembly

مايو 2 2019 | المجلد الأول، العدد 11
  رسالة من ضيفنا المحرر:
قُرّاء Saludos Assembly الأعزاء! أنا إيما، طالبة وأعمل في قسم التحرير تحت التدريب وقد ساعدت في إرسال عدد Assembly إلى صندوق بريدكم خلال الأشهر القليلة الماضية.

ما جذبني إلى Assembly هو شغفي وحبّي لرواية القصص، وتحفيز الفتيات في جميع أنحاء العالم، ومتابعة العمل الهادف. أنا أؤمن بالجودة الاستثنائية للشغف. إذ يدفعنا لأن نكون أفضل، ونتحدى الصعاب، ونُغيّر مجتمعاتنا، ونسعى لتحقيق أحلامنا.

اليوم، أنا متحمسة ومتشوقة جدًا لمقابلة سارة كوروتشيتش - 25 عامًا - وهي مغنية ومؤلفة أغاني بلغة الكاكشيكيل من ريف غواتيمالا. تتناول سارة، من خلال موسيقاها، التمييز المنهجي ضد النساء من السكان الأصليين مثلها. لمدينة غواتيمالا مكانة خاصة في قلبي، فقد عشتُ فيها مدة ست سنواتٍ من حياتي.

بعد العمل في Assembly كل أسبوع، غالبًا أقرُص نفسي حتى أتأكد أنني لستُ في حلم. أنا ممتنة للغاية لأن أعيش شغفي كجزء من شبكة عالمية من الفتيات والنساء المُغيّرة للواقع المعاصر.

آمل أن تستمتعوا بقراءة هذا العدد.
Emma
 
 
الأسئلة والأجوبة
 
 
 
  بواسطة Emma Yee Yick
عندما تُغنّي سارة كوروتشيتش، فهي لا تُغنّي لنفسها فحسب بل تُغنّي
أيضًا لأجيال النساء من السكان الأصليين اللواتي سبقنها وللأجيال التي ستأتي بعدها. لقد عزمت الفنانة البالغ من العمر 25 عامًا على تسليط الضوء على الاضطهاد الذي يتعرضون له في غواتيمالا.

تُوضّح سارة قائلةً "لقد أدركتُ أن مستوى التمييز، والرفض، ونُدرة الفرص أكبر بكثير بالنسبة لنا كسيدات من السكان الأصليين". سارة من كاكشيكيل، سكان المايا الأصليين في المرتفعات الغربية الوسطى بغواتيمالا. "نحن نعاني التمييز في ثلاثة أشكال: أولاً لكوننا نساء، وثانيًا لأننا نساء من السكان الأصليين، وثالثًا لأننا نساء فقيرات من السكان الأصليين".

قبل أن تُصدر سارة ألبومها الأول في يونيو، تحدّثتُ إليها عن الاحتفال بإرثها، والعملية الإبداعية لكتابة الأغاني، وكيف تدعم أصوات المواهب الأخرى من السكان الأصليين.

إيما يي يك (إيما): من أين يأتي حبّك للموسيقى؟
سارة كوروتشيتش (سارة): على حسب ما أتذكر وذاكرتي - والتي تمتد لفترة طويلة - لقد استمتعتُ بالغناء حقًا. كنتُ أُرافق والدتي عندما تذهب لغسل ملابس الآخرين في منازلهم. لذلك كنتُ أحب أن أستمع إلى والدتي وهي تبدأ في الصفير أو تُغنّي شيء ما. أحببتُ أن أرى مدى سعادتها عندما تُغنّي، أو تُصفّر، أو تُدندن.

أمّا والدي، فقد كان لديه جيتار ويعرف كيف يعزف عليه. وعندما أدركَ والدى مدى حبّي للموسيقى، كان يناديني إلى غرفة المعيشة ليلاً ويقول: "هيّا نُغنّي!". أتذكر أن والدي كان يُطفئ الشمعة في غرفة المعيشة ونجلس في الغرفة في الظلام؛ كان والدي يعزف على الجيتار وأنا أُغنّي. وكنّا نفعل الأمر ذاته في العديد من الليالي.

إيما: أخبريني قليلاً عن نوع الموسيقى الذي تُقدّمينه.
سارة: أنا أُغنّي بلغتي، لغة كاكشيكيل. في البداية، كتبتُ أغنيتي الأولى بالكاكشيكيل مع بعض الخوف، لأنّه لأسباب هيكلية، هناك تلك العنصرية المتأصلة في بلدنا. بدأتُ في الغناء بلغتي والكتابة والتلحين لأنني رأيتُ ضرورة وأهمية لإنقاذ لغاتنا، ولغتي على وجه التحديد من خلال الموسيقى.

إيما: ما مهمتكِ كفنانة؟
سارة: مهمتي هي أن أُشارك الفتيات والفتيان أننا متواجدون كسكان أصليين. مهمتي هي أن أُشارك الناس أن التاريخ لا يبدأ وينتهي بـ: "جاء الإسبان وأعطونا المرايا. النهاية". أعتقد أنه من خلال الموسيقى يمكنني مشاركة كل هذا التاريخ، هذه الذاكرة التاريخية كامرأة من السكان الأصليين.

لقد تعرّضتُ لمواقف حيث أصلُ إلى مكان إقامة حفلتي في العاصمة [مدينة غواتيمالا] وغالباً ما أسمعُ الناس يقولون: "ستُغيّر ملابسها، أليس كذلك؟". لأنهم لا يتوقعون صعود امرأة من السكان الأصليين على خشبة المسرح وهي ترتدي لباسها التقليدي أو الحصول على مساحة للنمو والازدهار. إنهم يعتقدون أن المهمة الوحيدة لنساء السكان الأصليين في الحياة أو في هذا البلد هي الذهاب إلى تنظيف المنازل أو بيع الكعك في الشارع. أُريد أن أُؤكّد هنا أن هذه وظائف عظيمة وترفع من شأن من يقومون بها حقًا. هؤلاء النساء مثيرات للإعجاب لأنهن اضطررنَ للكفاح. المشكلة هي أن المجتمع يرى أن هذا هو طريقنا الوحيد، ومصيرنا الوحيد.

إيما: ما هي تجربتك كطالبة من السكان الأصليين في غواتيمالا؟ سارة: لم يكن تعليمنا أبدًا يُحدّثنا عن تاريخنا [السكان الأصليين]، لم يكن أبدًا تعليمًا يتحدث عن السكان الأصليين، كان دائمًا يدور حول ثقافة الغرب، وليس ثقافتنا أبدًا. لذلك أعتقد من هذه النقطة، بدأنا في التقليل من قيمة ثقافتنا، وفوق كل ذلك، هو نسيان ثقافتنا.

إيما: كيف بدأتِ في تأليف الأغاني؟ هل بدأتِ بالموسيقى أو بالتأليف؟
سارة: العملية الإبداعية شيء جميل للغاية لأنه، على الأقل في حالتي، ليس لدي نمط معيّن لأتبعه. في مرّاتٍ عديدة، كنتُ إمّا أسير في الشارع أو أكون في الحافلة وتأتي ليّ خاطرة. وإذا كان معي دفتر ملاحظات صغير، فإنني أُسجّل فيه الخاطرة أو أُسجّلها على الهاتف. في بعض الأحيان تأتي ليّ الخاطرة. في بعض الأحيان يأتي في خاطري لحن وأُحاول تسجيله بسرعة قبل أن أنسى. وفي عدّة مرّات حلمتُ بالأغاني وأستيقظُ بسرعة وأُسجّلها. العملية مختلفة دائماً.

إيما: كيف استخدمتِ موهبتكِ في خلق الفرص لفنانين آخرين من السكان الأصليين؟
سارة: أحد أحلامي أن أُنشئ استوديو، حيث يمكن للرجال والنساء من السكان الأصليين الحضور وتسجيل ما يريدون مجانًا. استوديو يمكن أن يساعدهم في تقديم أعمالهم أو إذاعتها عبر الإذاعة. وأن يكون لدينا شبكة صغيرة للتعبير عن أنفسنا.

 
 
 
انشر معنا في الجمعية!
 
 
الجمعية تنشر أعمال أصيلة إبداعية للبنات من إعداد البنات ويسرنا أن نتيح المجال لصوتك راسلونا بأفكاركم وأفكاركن وقد تكون أنتِ محور العدد القادم.
 
 
Facebook Twitter Instagram