تصف ساراي لوبيز البالغة من العمر 19 عامًا التهديدات التي يواجهها العديد من الطلاب في الحرم الجامعي
 ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ 
عرض في المتصفح الخاص بك
Assembly

يونيو 6 2019 | المجلد الأول، العدد 12
  رسالة من محررنا:
في جمعية اليوم، تكشف ساراي لوبيز البالغة من العمر 19 عامًا عن كيف أن الجامعات في المكسيك لا تحافظ على أمان طلابها. وتوضح كيفية خذلان الجامعات لطلابها مستشهدة بأمثلة للعنف، والسرقة، والتحرش الجنسي، والموت، كما تحدد الخطوات التي على المسؤولين اتخاذها لحماية الطلاب في الحرم الجامعي. هذه المقالة في غاية الأهمية فلا تُفوّتها.

لا تنسَ أننا نقبل دائمًا المقالات الجديدة! انتقل إلى نموذج التقديم لدينا لتخبرنا بأفكارك للجمعية.

 
 
مقال الطالب
 
 
 
  بقلم ساراي لوبيز
من المعروف أن شوارع المكسيك تعج بالعنف، والفساد، وانعدام الأمن. وللأسف، فإن مدارسنا وجامعاتنا ليست أحسن حالاً.

نظرًا لأن المديرين والعمال الإداريين الفاسدين يسرقون أموال تمويل التعليم أو يُحوّلونها، تظل بعض الجامعات في المكسيك دون تمويل في مجال التكنولوجيا، والبنية التحتية، وحتى الخدمات الأساسية، مثل المياه الجارية، أو ورق التواليت. وبدلاً من توظيف المعلمين المؤهلين، يبيع السياسيون وظائف المعلمين في المدارس العامة والريفية. ويُنظر إلى المدارس على أنها أدوات سياسية وأن تعليم الطلاب أمر ثانوي.

ومؤسسات التعليم العالي ليست بمعزل عن هذه المشاكل. يتعرض طلاب الجامعات في المكسيك في طريقهم إلى الجامعة وداخل الحرم الجامعي إلى خطر العنف، والسرقة، والتحرش الجنسي، والاغتصاب وحتى الموت.

قضيتُ بضعة أشهر في الدراسة في كلية عامة قبل أن أتركها لأنها لم تكن تُلبّي تطلعاتي التعليمية. وخلال هذه الفترة البسيطة، رأيتُ عن كثب المخاطر التي يواجهها طلاب الجامعة. قبل بدء دراستي مباشرة، كشفَ الطلاب على نطاق واسع عن مشاكل التحرش الجنسي والتستر في الحرم الجامعي - كشفتْ العديد من الجامعات الخاصة والعامة في مدينتي عن عمليات تستر إضافية وحالات مماثلة. عندما بدأتُ دراستي، تعرّضتْ إحدى زميلاتي، وهي تسبقني بفصليْن دراسيّيْن، إلى حادث تصادم بحافلة وهي في طريقها إلى الجامعة وتوفيت، وذلك لأن الجامعة لم يكن لديها إشارات متقاطعة على الطريق. وفي نفس اليوم، تعرّضتْ طالبة أخرى لإطلاق نار من قِبل أحد اللصوص وتوفيت الطالبة جرّاء هذا الحادث وكانت في طريقها إلى الفصل الدراسي. وعندها أدركتُ أنه على الرغم من أن الكليات تمثل منازل ثانوية للعديد من الطلاب، إلا أنها ليست أماكن آمنة.

يتمثل أحد أبرز الأمثلة على انعدام السلامة الشخصية لطلاب الجامعات في المكسيك في حادثة وقعتْ في غوادالاخارا العام الماضي. ثلاثة طلاب مصورون - وهم خافيير سالومون أسيفز غاستيلوم، وماركو غارسيا فرانسيسكو أفالوس، وخيسوس دانييل دياز - كانوا يُصوّرون فيلمًا قصيرًا خارج المدينة. ولم يعرفوا أن اثنتين من عصابات المخدرات كانتا تتقاتلان في الجوار. اعتقد أحد قادة إحدى هاتين العصابتيْن أن هؤلاء الفتيان جواسيس واختطفهم. تم استجواب خافيير، وماركو، وخيسوس، وعلى الرغم من إصرارهم على أنهم طلاب، إلا أن العصابة رفضت إطلاق سراحهم. تعرّضَ الطلاب للضرب والقتل على يد عصابة المخدرات وتمت إذابة أجسادهم في حمض.

ولن ننسى مطلقًا ما حدث لطلاب أيوتزينابا. في سبتمبر 2012، اختفى 43 طالبًا من كلية المعلمين الريفية. وفقًا للتقارير الرسمية، سافر الطلاب إلى مكسيكو سيتي من تيكستلا بولاية غيريرو لإحياء ذكرى مذبحة تلاتيلولكو 1968 (وهي مثال تاريخي للعنف ضد الطلاب في المكسيك). اعترضتْ الشرطة المحلية حافلات الطلاب وبدأت في إطلاق النار عليهم. تم قتل ستة طلاب على الفور واختطاف 43 آخرين. لا تزال هناك أسئلة كثيرة لم تتم الإجابة عنها حول هذه المأساة. لماذا احتجزتهم الشرطة؟ لماذا أطلقوا النار عليهم؟ هل مات الطلاب؟ أين هم؟ حتى يومنا هذا، لا يعرف آباء الضحايا ولا الجمهور الوقائع الحقيقية للأحداث.

لا تقتصر هذه المشكلة على الجامعات العامة، فقد سمعنا قصصًا مماثلة من طلاب في جامعات خاصة يمكنها تخصيص المزيد من الأموال لتوفير الأمن أيضًا. في 2010، تعرّضَ خورخي أنطونيو ميركادو ألونسو وخافيير فرانسيسكو أريدوندو فيردوجو - وهما طالبا دراسات عليا في واحدة من الجامعات الخاصة المرموقة في المكسيك - للقتل داخل الحرم الجامعي بعد أن اعتقد الجيش المكسيكي خطأ أنهما من مروّجي المخدرات. وبعد حادثة القتل، تم التلاعب بمسرح الجريمة بحيث بدا الأمر وكأن الطالبين كانا مجرميْن في الواقع.

يجب أن تدافع الجامعات في المكسيك عن سلامة طلابها. نشهد العنف كل يوم لدرجة أننا نعتقد أنه أصبح أمرًا طبيعيًا، ولا يجب أن يكون كذلك. بدايةً، تحتاج الجامعات إلى الاستثمار لتوفير حراسة أساسية لتوفير الأمن والأمان. تحتاج الطرق إلى إشارات ضوئية وعلامات للمشاة، بالإضافة إلى ضرورة توفير حافلات آمنة للطلاب. يجب عدم التسامح مطلقًا مع التحرش الجنسي. تحتاج الجامعات إلى أنظمة أفضل لمواجهة هذه الاتهامات ودعم الضحايا، فضلاً عن ضرورة وضع سياسات معمول بها لفصل من تثبُت إدانتهم. الأمن هو أحد الحقوق الأساسية التي نُدين بها للطلاب المكسيكيين، ليس بسبب الخطاب الشائع "بأنهم هم المستقبل"، ولكن لأنهم بشر يستحقون الدراسة والتعلم بأمان. المكان الطبيعي للطالب في الفصل الدراسي ليس في الصفحة الأولى بالصحف بسبب حادث مأساوي أو خطير.

أتمنى أن أتمكن من مشاركة المزيد عن التحديات التي يواجهها طلاب الجامعات في المكسيك والإفصاح عن القصص التي لم تُروَى بعد. أتمنى أن تكون جامعاتنا أماكن للسلامة والتعلم. لا يزال هناك شيء واحد صحيح مع ذلك: سيكافح الطلاب المكسيكيون للحصول على تعليم جيد، وأن يتم تعليمهم، ومن أجل توفير الأمن داخل الجامعات وخارجها.

 
 
 
انشر معنا في الجمعية!
 
 
الجمعية تنشر أعمال أصيلة إبداعية للبنات من إعداد البنات ويسرنا أن نتيح المجال لصوتك راسلونا بأفكاركم وأفكاركن وقد تكون أنتِ محور العدد القادم.
 
 
Facebook Twitter Instagram