رسائلي وبطاقاتي البريدية هي طريقي للسفر حول العالم
 ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ 
عرض في المتصفح الخاص بك
Assembly

فبراير 7 2019 | المجلد 1، العدد 8
  رسالة من محررنا:
قد يكون الانقسام والخلاف موضوعاً شائعاً في المنصات الإخبارية، ولكننا نحتفل في هذا العدد بالأشياء التي تجمعنا.

تُخبرنا سناء خضر، البالغة من العمر 22 عاماً من الهند، أنه على الرغم من أنها غير قادرة على السفر حول العالم، إلا أنها تشعر وكأن لديها 56 صديقاً بالمراسلة من 32 بلداً.

كما نُكرّم حياة رائدة أدب الأطفال - ماريا إيلينا والش - من الأرجنتين، التي استحوذت على خيال جيل من الطلاب مع شخصيات مثل مانويليت السلحفاة والقرد مونو ليزو.

يسمح كل من القلم والورقة لسناء باكتشاف ثقافات مختلفة عن ثقافتها. والكلمات تمكّن ماريا إيلينا والش من مواصلة تعليم وإلهام القرّاء الجدد.

آمل أن تستمتع بهذا العدد - مجرد شيء آخر يربط بيننا جميعاً.

 
 
سؤال وجواب
 
 
 
 
لقد شاهدت سناء خضر تلال أيرلندا، والحياة البرية في ألاسكا، وناطحات السحاب في ماليزيا - بعبارة أخرى من خلال الرسائل. سناء هي صديقة بالمراسلة ذات مشاركات غزيرة. لديها 56 صديقاً بالمراسلة من 32 بلداً. فهي غير قادرة على السفر حول العالم، ولكن من خلال مراسليها، تشعر سناء وكأنها تمتلك هذه القدرة.

في حين أن معظمنا مشغولون في التحقق من رسائل البريد الإلكتروني، والرسائل النصية، ورسائل WhatsApps، وiMessages، وSlacks وDMs (والقائمة تطول وتطول)، تتطلع سناء إلى ساعي البريد لجلب الأخبار من أصدقائها. لقد بدأت في الكتابة لأنها تريد أن تتعلم الثقافات خارج بلدها الأصلي في الهند. إنّها تجد كتابة الرسائل لتكون واحدة من أكثر الطرق شخصيةً وصدقاً للتواصل.

لقد تحدّثتُ إلى سناء عن هوايتها المتعلقة بالصداقة عبر المراسلة، لماذا تعتقد أن الرسائل مهمة في العصر الرقمي وكيف يمكنك أن تبدأ في المراسلة.

تيس توماس (ت ت): كيف يمكنكِ تتبُّع أصدقاءكِ بالمراسلة؟
سناء خضر (س خ):
لدي دفتر يوميات أُدوّن فيه تفاصيل كل رسالة أرسلتها وتسلمتها. إنّني أبقى متتبّعةً لهم من خلال تخصيص صفحات لكل واحد في قائمة أصدقاء المراسلة. كما أنّني أقوم أيضاً بلصق صورة فوتوغرافية تحت أسمائهم حتى أعلم كيف سيبدو الأمر عند استلامهم لرسالة من قِبَلي!

ت ت: ما الشيء الذي تعلمتيه عن ثقافة أو بلد آخر من أصدقائك بالمراسلة؟
(س خ):
تُخبرني البطاقات البريدية التي أحصل عليها من أصدقائي الكثير عن المكان والبلد الذي يعيشون فيه. لقد شعرت دائماً أننا جميعاً مواطنون في العالم. إنّني حقاً أرغب في السفر حول العالم. ولكن بما أنّني لا أستطيع الآن، فإنّ رسائلي وبطاقاتي البريدية هي طريقتي في السفر إلى العالم. أشعر بالفعل أنني كنت في 32 مكاناً مختلفاً بسبب هؤلاء الأصدقاء بالمراسلة.

ت ت: ما الميزة التي تعتقدين أن الرسائل المادية تمتلكها بشكل أكبر من التواصل إلكترونياً؟
س خ:
تُخبرني البطاقات البريدية التي أحصل عليها من أصدقائي الكثير عن المكان والبلدالرسائل تروي القصص. إنّها واقعية. إنّها لا تُخفِ المشاعر. إن كتابة أفكارنا على قطعة من الورق هو عاطفة. إنّني لا أشعر بالشيء نفسه حول الرسائل النصية التي نحصل عليها يومياً! لا يمكن للتكنولوجيا التغلب عليه.

ت ت: كيف تشعرين عندما تستلمين رسالة عبر البريد من صديق بالمراسلة؟
س خ:
إنّ فتح صندوق البريد لرؤية رسالة مكتوبة بخط اليد من قِبل شخص ما يهتم بنا دائماً يرسم ابتسامة على وجهي. إنّني أنتظر أن يطرق ساعي البريد بابي، حيث أرغب في معرفة عدد الأصدقاء الذين كتبوا إليّ في هذا الأسبوع بالتحديد.

ت ت: كيف تتصلين في البداية بأصدقائك عبر المراسلة؟
س خ:
هناك الكثير من المواقع التي تساعدنا في العثور على أصدقاء بالمراسلة في جميع أنحاء العالم. نرسل طلباً، وننتظر منهم قبوله والرد مرة أخرى مع ذِكر اهتماماتهم. إذا تطابق كل شيء، سوف نتبادل العناوين البريدية!

ت ت: هل هناك رسالة تلقيتيها من أحد أصدقائك بالمراسلة تُعتبر بارزة بشكل خاص بالنسبة لكِ؟
س خ:
لدي صديقة تُدعى أليشيا من أيرلندا. نحن مرتبطين ببعضنا البعض للغاية من خلال الرسائل الورقية باستخدام الحبر. نحن نتبادل السعادة والأحزان والمخاوف دون رؤية بعضنا البعض. لكن الرابطة سليمة.

ت ت: أخبريني عن مشروع "رسائل الحب" الذي يكتب رسائل إلى اللاجئين.
س خ:
: "رسائل الحب" هي مبادرة من صديقي بوجا، حيث نرسل رسائل مكتوبة بخط اليد وبطاقات بريدية للأطفال في مخيمات اللاجئين في سوريا، وفلسطين، والأردن، وغيرها من البلدان المتضررة من الحرب. نلتقي كفريق ونخربش معاً ونجمع رُزم الحروف المكتوبة بالعربية ونرسلها إلى هؤلاء الأطفال في السنوات الجديدة، وعيد الحب، ويوم الطفل.

لقد حُرر هذا الحوار لضمان الوضوح والسلاسة.
 
 
هذه اللحظة في التاريخ 
 
 
الاحتفال بماريا إيلينا والش، الشاعرة والمغنية الأرجنتينية الشهيرة
 
Maria
    فبراير 1 1930 — يناير 10 2011 

كانت ماريا إيلينا والش شاعرة، وروائية، وموسيقية، وكاتبة مسرحية، وكاتبة، وملحنة من الأرجنتين. وهي رائدة في أدب الأطفال، وأغانيها وكتبها محبوبة عبر الأجيال - أشهر شخصياتها تشمل مانويليتا السلحفاة والقردة مونو ليسو.

كانت ماريا واحدة من النشطاء القلائل الذين تحدوا الدكتاتورية العسكرية في الأرجنتين في 1976-1983. حيث كتبت أغانٍ سياسية شعبية مثل "El País del Nomeacuerdo" (الدولة التي لا أتذكرها) و"Venceremos" (سوف ننتصر).
 
 
انشر معنا في الجمعية!
 
 
الجمعية تنشر أعمال أصيلة إبداعية للبنات من إعداد البنات ويسرنا أن نتيح المجال لصوتك راسلونا بأفكاركم وأفكاركن وقد تكون أنتِ محور العدد القادم.
 
 
Facebook Twitter Instagram