تساعد Betelhem Dessie الفتيات على تعلم المهارات التي يحتجن إليها للعمل في صناعة التكنولوجيا المتنامية في بلادهن.
 ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ 
عرض في المتصفح الخاص بك
Assembly

مارس 7 2019 | المجلد 1، العدد 9
  رسالة من ضيفنا المحرر:
في كل مرة أرى إصدار الجمعية في صندوق بريدي، أشعر بالحماسة. أحب التعرف على الفتيات والنساء الشابات ذوات العمل الرائع مثلكِ واللواتي يعملن في جميع أنحاء العالم. ما عليك سوى إلقاء نظرة على Betelhem Dessie - معجزة التكنولوجيا في إثيوبيا التي تبلغ من العمر 19 عامًا - والتي يرد ذِكرها في هذا العدد لعملها على مساعدة الفتيات الأخريات على تعلم البرمجة.

إنّ الفتيات مثل Betelhem قادرات على تحقيق أشياء لا تصدق لأنهم تلقُّوا تعليمًا جيدًا. كل فتاة - بغض النظر عن المكان الذي تعيش فيه - يجب أن تُتاح لها هذه الفرصة.

لكن في الوقت الحالي هناك أكثر من 130 مليون فتاة لا يلتحقن بالمدرسة. وما يقرب من مليار فتاة لا يتعلمن المهارات التي يحتجنها للازدهار في سوق العمل الحديث. إنّ عالمنا يُحرَم من إمكانات هؤلاء المبرمجين المستقبليين، وسائقي سيارات السباق، والمخترعين.

من خلال حملة Full Force لـ Malala Fund، فإنّنا نطلب من القادة الاستثمار في التعليم بحيث يتم إعداد كل فتاة لمستقبلها. بصفتي مدير حملة تمويل التعليم لـ Malala Fund، فإن مهمتي هي مساءلة الحكومات والشركات الكبيرة عن التزاماتها تجاه الفتيات.

لكن في بعض الأحيان يحتاجون إلى دَفعة لاتخاذ القرار الصحيح. هذا هو المكان الذي نحتاج فيه إلى مساعدتك.

في هذا العدد الخاص من الجمعية، نطلب من قراءنا أخذ تعهد #FullForce. نحن نعرف أن العالم يعمل بشكل أفضل عندما تذهب الفتيات إلى المدرسة. يوفر التعهد Full Force طرقًا يمكنك من خلالها اتخاذ إجراءات ودعم تعليم الفتيات في مجتمعك وبلدك. تابع القراءة لتتعلم المزيد.

نتمنى أن يكون اليوم العالمي للمرأة سعيدًا غدًا! أتمنى أن تحتفل بالانضمام إلى Force.

Tess



انضم إلى حملتنا.
Giveaway
تتمتع الفتيات بالقدرة على تعزيز الاقتصادات وخلق فرص عمل وجعل المجتمعات أكثر أمانًا وتحريك الصناعة.

ولكن هناك أكثر من 130 مليون فتاة لم يلتحقن بالمدارس حتى الآن.

وتفتقر حوالي مليار فتاة وشابة إلى المهارات التي تحتاج إليها للنجاح في سوق العمل سريع التغير.

تعهد باتخاذ إجراء حتى تتمكن كل فتاة من التعلم والكسب مع حملة Full Force.
 
 
المبرمج في سن العاشرة، مطور البرامج في سن التسعة عشر: تعرّف على رواد أعمال التكنولوجيا من المراهقين في إثيوبيا
Betelhem
 
  Tess Thomas بواسطة
عندما لم يستطع والد Betelhem Dessie الاحتفال بعيد ميلادها التاسع، قررت أن تصبح رائدة في مجال التكنولوجيا وتُنفق على نفسها.

وقد توجهت إلى الميدان من أجل توفير الأموال، وبدأت تتعلم عن طريق التسكع حول محلات إصلاح الكمبيوتر المحلية ومحلات تحرير الفيديو في مسقط رأسها في هرار الإثيوبية. لقد ساعدت عمليات بحث Google والكتب المستعارة من الكليات المحلية في توسيع نطاق معرفتها.

سرعان ما كسبت Betelhem دخلاً من وظائفها التكنولوجية بعد المدرسة، والتي شملت تحرير الفيديو وتثبيت برامج الهواتف المحمولة. "إنّ القدرة على جني هذا المال جعلني أشعر بالثقة والاستقلالية. أردت أن يستمر هذا الشعور"، تشرح عن اهتمامها الأولي بهذا المجال.

لقد اتضح أن لدى Betelhem موهبة طبيعية - بل مذهلة - للتكنولوجيا والبرمجة. كما نمت قدراتها، وكذلك شهرتها. بدأت المنافذ الإخبارية المحلية في عرض قصة Betelhem. عندما كانت في العاشرة من عمرها، دعاها رئيس وزراء إثيوبيا ميليس زيناوي وعائلتها إلى العيش في العاصمة أديس أبابا. دفعت الحكومة Betelhem لمواصلة تعليمها والعمل على مشاريع تطوير البرمجيات السرية.

منذ ذلك الحين، كانت Betelhem مشغولة في وضع مهاراتها في الاستخدام - فقد طورت أربع برامج حاسوبية وحصلت على حقوق نشرها. الآن هي في سن 19، ترى Betelhem أن التكنولوجيا لديها القدرة على تقديم أكثر بكثير من المال فقط لاحتفالات عيد الميلاد. وتشارك برأيها قائلةً "أنا أعتقد أن الشيء الكبير التالي بالنسبة لأفريقيا هو التكنولوجيا". و"إن أكبر شيء لدينا في أفريقيا هو جيل شاب. لذلك إذا قمنا بتدريب الجيل الشاب في مجال التكنولوجيا ، سنكون قادرين على بناء شيء دائم".

تريد Betelhem تجهيز الجيل القادم من الإثيوبيين بالمهارات التي يحتاجون إليها للاستفادة من صناعة التكنولوجيا المتنامية في بلادهم. كمدير مشروع في iCog Labs - أول مختبر استخبارات اصطناعي في إثيوبيا - تعمل Betelhem على عدد من المبادرات لزيادة مشاركة الفتيات في هذا المجال. من خلال برنامج Anyone Can Code من iCog، تسافر Betelhem في جميع أنحاء البلاد لمساعدة الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 8 و18 عامًا على تعلم المهارات التكنولوجية. من خلال برامج ما بعد المدرسة والمعسكرات الصيفية، تقوم Betelhem وزملاؤها بتعليم الطلاب أساسيات البرمجة والروبوتات.

ذكرت Betelhem عن الفتيات اللواتي يشاركن في Anyone Can Code قائلةً "عندما يتعلمن مهارات البرمجة أو الروبوتات، فإنهن متحمسات للغاية". و"لكن الشيء المحزن هو، حتى لو أرادوا ذلك، لن يكونوا قادرين على تطبيقه بعد الانتهاء من تعليمهن الثانوي". وفقًا لـ Betelhem، تتفوق الفتيات في إثيوبيا في مواد العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM) في المدارس الابتدائية والثانوية، لكنهن لا يتابعن هذه المجالات بشكل احترافي بسبب عدم تشجيع أولياء الأمور. وتقول موضحةً "لم يشاهدوا [أولياء الأمور] أي فتاة في STEM وكونها ناجحة".

تكمن الفكرة الرئيسية التالية لـ Betelhem في الشراكة مع الروبوت الذكي الشهير Sophia (الذي ساعدت مختبرات iCog على إنشاءه) على بدء "حافلة مدرسة صوفيا المدرسية"، والتي سيكون لديها أجهزة كمبيوتر، وطابعات ثلاثية الأبعاد، وروبوتات وتقدم مائة ساعة مجانية من البرمجة لكل من يرغب في التعلم. لكن حافلة مدرسة صوفيا المدرسية لن تجوب حول إثيوبيا بعد. إنّ المشروع معّلق حتى تتمكن Betelhem من تأمين الدعم المالي: "من الصعب حقًا العثور على تمويل للتعليم، لأن عائد الاستثمار طويل الأجل للغاية".

وإلى أن يصبح حلمها لحافلة مدرسة صوفيا المدرسية حقيقة، ستواصل Betelhem تشجيع الجيل القادم من الطلاب الإثيوبيين على دراسة التكنولوجيا: "إنّها [التكنولوجيا] تلهمك. إنّ الحصول على هذا الشعور بالحرية والقدرة على فعل شيء ما يعطيك هذا الإحساس بالإنجاز، وهذا الشعور بالإنجاز يدفعك إلى القيام بالمزيد من الأشياء التي تحبها، والمزيد من الأشياء التي تُثيرك".
 
 
 
انشر معنا في الجمعية!
 
 
الجمعية تنشر أعمال أصيلة إبداعية للبنات من إعداد البنات ويسرنا أن نتيح المجال لصوتك راسلونا بأفكاركم وأفكاركن وقد تكون أنتِ محور العدد القادم.
 
 
Facebook Twitter Instagram