يتحدّث المراسل المرئي عن حياتها ومسيرتها المهنية ونصائحها لالتقاط صورة رائعة
 ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ 
عرض في المتصفح الخاص بك
Assembly

2 أغسطس 4 2019 | المجلد الثاني، العدد
  رسالة من محررنا:
كان عمري 11 عامًا عندما شاركت قصتي لأول مرة.
في عدد اليوم، تخبرنا المصورة مالين فزهاي، الحائزة على جوائز، عن مهنتها المتعلقة بتوثيق مجتمعات النزوح والتشرّد في جميع أنحاء العالم. كما تقدم
نصيحتها للمصورين الشباب - استمر بالقراءة لمعرفة سرّ التقاط صورة رائعة!


 
 
تسليط الضوء على الحياة المهنية
 
 
 
  Taylor Royle بواسطة
التقطت مالين فزهاي أولى صورها وهي بعمر 16 عامًا وكان ذلك واجبًا مدرسيًا لفصل التصوير في المدرسة.

تقول مالين: "كانت صورة شقيقة صديقتي الصغيرة، وكانت حينها بعمر خمس سنوات تقريبًا واقفةً تحت جسر". وتواصل مالين حديثها قائلة: "لا تزال هذه الصورة واحدة من صوري المفضلة التي التقطتها. ومن حينها أصبحت مغرمةً بالتصوير".

واليوم، مالين هي مصورة محترفة حاصلة على جوائز، وتشمل قائمة عملائها هيئة الأمم المتحدة وصحيفة نيويورك تايمز وشركة Nike وMalala Fund. سافرت مالين إلى أكثر من 30 دولة لتوثيق الحياة اليومية للاجئين في كينيا وراكبي الأمواج في السنغال والأوبرا في تايلاند والتغيير المناخي في باكستان وغير ذلك الكثير.

قبل أن تسافر مالين إلى بلدان العالم، قضت طفولتها في السويد. تقول مالين: "كان والدي ممرضًا ووالدتي عاملة نظافة. لقد نشأت في ضاحية سويدية، في حي متنوع للغاية. كان لدينا جيران من جميع أنحاء العالم، من كردستان إلى تشيلي. ونصف السكان الذين كانوا يعيشون فيه ولدوا في مكانٍ آخر".

ولكن عندما كانت مالين في سن المراهقة، ذهبت إلى مدرسة ثانوية في المدينة — وأدركت أن واقعها يتعارض مع الثقافة الأوسع. تتذكر مالين قائلة: "عندها فقط أدركت أنني نشأت في فقاعة منفصلة. فمجتمع المهاجرين الذي أنتمي إليه لم يكن مثل بقية المجتمع السويدي. لقد أصبحت على علم بفصل المنازل، وعلى وجه التحديد من يتم وضعه في مكانٍ ما ولأي سبب.

عندما سافرت إلى إريتريا للمرة الأولى في العام الماضي كان والدي، وهو مهاجر من إريتريا، مرتبكًا". وتضيف ضاحكة: "لم يكن يفهم وظيفتي بالتحديد! لقد عمل بكدّ للفرار من الصراع القائم في إفريقيا، والآن يرى ابنته تذهب إلى هناك للعمل طوال الوقت".

أرسلت صحيفة ذي تايمز مالين في مهمة إلى إريتريا لتوثيق حياة العائلات التي تم جمع شملها مرة أخرى ضمن اتفاقية السلام بين إريتريا وإثيوبيا والتي أنهت 20 عامًا من الصراع بين البلدين. تتابع مالين: "كنت أتابع الأشخاص الذين تفرّقوا عندما اندلعت الحرب. تم احتجاز بعض الأشخاص على أحد جانبي الحدود وكانت عائلاتهم على الجانب الآخر. طوال هذا الوقت، لم تكن هناك رحلات جوية بين البلدين وحتى خطوط الهاتف كانت مقطوعة بينهما.

والآن تم جمع شمل هذه العائلات بعد 20 عامًا. التقى بعض الأشخاص بأطفالهم للمرة الأولى!" وتواصل مالين حديثها قائلة: "أردت أن أكون هناك لتوثيق اللحظة وما هو بانتظار هؤلاء الأشخاص".

يعكس عمل مالين في إريتريا فلسفتها الأكبر في التصوير. فهي تهدف من خلال الصور التي تلتقطها إلى التواصل بين الناس في جميع أنحاء العالم والإظهار أن ضحايا الحرب والفقر لا يتم تحديد هويتهم بحسب محيطهم.

وتقول: "إنني أميل إلى تنفيذ مشاريع تتعلّق بقضايا النزوح واللاجئين. وأعتقد أنه في كثير من الأحيان عندما يتم تصوير الأشخاص في هذه المواقف، فإن كرامتهم تُنتزع منهم. أحاول تصوير كل لاجئ كما لو كان رئيسًا لبلده.

تعمل الصور بالطريقة نفسها التي تعمل بها الكلمات، فهي تعتمد على السياق. إذا كانت رسالتك في التقاط صورة هي، "هذا الشخص مسكين، علينا مساعدته!" فأنت لا تُظهر تعقيدات العالم. وهذا يُنشئ انقطاعًا في الصلات، وأشخاصًا متسولين وشخصيات تتغيّر مع الوقت، لذا يجب النظر إلى هؤلاء الأشخاص على قدم المساواة. قد تكون ظروفهم مختلفة عنك، ولكنهم يريدون الأشياء نفسها. عليك تصوير الشخص بالكامل، وليس مجرد فقره".

تشارك مالين نصائحها حول السفر والتصوير مع قرّاء الجمعية:
  • "أستغرق يومين أو ثلاثة أيام للتحضير لرحلة طويلة. فأنا أسأل نفسي دائمًا، "هل أحتاج إلى هذا حقًا؟" لقد تعلمت أن أوضّب أمتعتي بشكلٍ متراصٍ ومحكمٍ. وأحاول ألّا أضع أي حقيبة في الشحن. فإذا فقدت أمتعتي، قد يؤدي ذلك إلى تعطل رحلتي بالكامل.
     
  • "إذا كنت تتعلم التصوير، فقد تبدأ في التقاط صور شخصية. يبدأ الناس عادةً بالتقاط صور للأشخاص والزهور — وقد فعلت أنا ذلك! خذ صورة شخصية بجانب نافذة أو خلفية بيضاء أو حائط. انظر إلى الضوء وكيف ينعكس على وجه الهدف الذي تصوره.
     
  • ولكن إذا كنت لا تحبّ التقاط الصور الشخصية، فاكتشف ما تفضّله. إذا كنت تريد تصوير القطط، فما عليك سوى تصوير مجموعة من القطط! التصوير مهنة صعبة — ويشعر المصورون أحيانًا أنهم بحاجة إلى الارتباط بالحياة. لكنني أعتقد أن عليك التركيز على القصص التي تريد سردها وما تحب أن تفعله. ابقَ متمسكًا بذلك.
     
  • "المزيد والمزيد من الناس يستخدمون انستقرام للصالح الاجتماعي. أوصيك بالعمل مع المنظمات التي تهمّك. بإمكانك التطوع بها وتوثيق تجربتك على انستقرام. أعتبرُ انستقرام بمثابة مجلتي. أدوّن ملاحظة — ألتقط صورة. إنه يساعدني في تتبّع رحلاتي وجذب الانتباه إلى مختلف القضايا في جميع أنحاء العالم".


 
 
انشر معنا في الجمعية!
 
 
الجمعية تنشر أعمال أصيلة إبداعية للبنات من إعداد البنات ويسرنا أن نتيح المجال لصوتك راسلونا بأفكاركم وأفكاركن وقد تكون أنتِ محور العدد القادم.
 
 
Facebook Twitter Instagram